السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
865
تعليقات نقض ( فارسى )
يا سائلي أين حل الجود و الكرم * عندي بيان اذا طلّابه قدموا و نظم آن قصيده نيز داستانى دارد كه در كتب مسطور و در افواه مشهور است » . ساروى ( ره ) در توضيح الاشتباه گفته ( ص 246 ) : « الفرزدق ، بتقديم الراء المهملة على الزاء المعجمة على وزن سفر جل ، أبو فراس اسمه همّام ، بفتح الهاء و تشديد الميم ، الشاعر المادح لعلي بن الحسين عليه السلام في وجه هشام حتّى حبسه ، و قصيدته في مدحه مشهورة و في بعض شواهدنا مذكورة » . ابن عنبه در « الفصول الفخرية فى اصول البرية » گفته ( ص 74 ) : « و از بني مجاشع بن دارم : الفرزدق همّام بن غالب الشاعر است » . محدث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب گفته : « الفرزدق أبو فراس همّام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمّد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الشاعر المشهور صاحب جرير كان أبوه غالب من سراة قومه و امّه ليلى بنت حابس قال السيّد عليخان - رضوان اللّه عليه - كان أبوه من أجلّة قومه ( تا آنكه گفته : ) و ذكر ابن خلّكان مع تعصبّه و انحرافه في أحوال الفرزدق ما ينبغي نقله قال : و تنسب اليه مكرمة يرجى له بها الجنّة و هي أنّه ( تا آخر قصّه ) و در آخر ترجمه گفته : و الفرزدق كسفرجل الرغيف يسقط في التنّور و الفرزدقة القطعة من العجين » . و در هدية الاحباب گفته : « الفرزدق أبو فراس همّام بن غالب يكى از معروفين شعراء است كه گفتهاند : در اسلام مثل فرزدق و جرير و اخطل شاعرى نبوده و يونس گفته : كه اگر شعر فرزدق نبود ثلث لغت عرب رفته بود و از اشعار او است قصيدهء ميميهء او در مدح حضرت على بن الحسين عليه السلام : هذا الذى تعرف البطحاء وطأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و آن قصيده زياده از چهل بيت است و از ملاحظهء آن معلوم مىشود كه فرزدق در چه مرتبه از شعر بوده كه مرتجلا آن را انشاء كرده است . محقّق بهبهانى از جدّ خود تقى مجلسى نقل كرده ( تا آنكه گفته ) و من شعره : أخاف وراء القبران لم يعافنى * أشدّ من الموت التهابا و أضيقا